السبت، 14 أكتوبر 2017

أحد عشر كوكباً ...!//محمــد عبــد المعــز


أحد عشر كوكباً ...!
................
لي أخان، أحدُهما ابن عمي، والثاني ابن عمٍ آخر، تفرَّقت بنا السُّبل، بعدما بحثَ كل منا عن سبيلٍ للخلاص، بمنتهى الإخلاص.
الأول هاجر، وفتحَ الله له، وأصبح من الأثرياء، لكنه استفادَ بأكثر من المال، وعاد أوعى وأنضج، شاكِراً لله، واصِلاً أرحامَه، مُتواصِلاً مع الجميع، فزادَ حُباً للناسِ ومنهم.
وبعدما أنعم الله عليه بالسكن والمودة والرحمة، أسأل العلي القدير، أن يبارك لهما، وأن يرزقهما ذرية صالحة تقر بها عيونهما وعيون العائلة والكون بأسره.
وابن العم الآخر، وهبَ نفسَه للعِلْم، وأخلصَ له، فعلَّمَه اللهُ ما لم يكن يعلم، وكان فضلُ الله عليه عظيماً، حَلِمَ ومازال وسيظل بأحد عشر ابناً، ولأن شمسَه التقت قمرَها، أسألُ اللهَ أن يُنعِمَ عليه، وعلينا جميعاً، بالأحد عشر كوكباً، إنه وليُّ ذلك والقادِرُ عليه.
أما ثالــثُـهما، فمازال يَسْبَحُ في بُحورِ الشِّعْرِ تارة، ويَقِفُ على ضِفافِ الكلماتِ أُخرى، بحثاً عن وفاءٍ قل، وحُبٍّ كاد أن يأفَل، واثِقاً أنه قادِرٌ، بفضلِ الله، على العلاجِ بالحُب، وإعادةِ الإنسان، إلى إنسانيته، مُـتعاوِناً، بفِطرتِه السوية، على البِــرِّ والتقوى، مُحارِباً الإثمَ والعدوان، ناشِداً الأمن والأمان، لكل مَـن وما حوله، وسيظل بإذن الواحِد الديان.
................
محمــد عبــد المعــز

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق