مَدرَستي عَلَّمَتني حُروفَ الأبْجَديَة
وأنتِ من الحُبِ عَلمْتِني البِدَائيَة
مَدرَستي ألهَمَتْ نُطقيْ الهِجَائيَة
وأنتِ من العِشقِ الهَمتِني القَوَافيَة
فلا الحَرفُ يَنطِقُ في رِحَابِكِ إنَما
نُطقي هجَاكِ على ذَاتٍ دَعَانيَة
وأسْمَرتُ روحيْ مُتَرَقِبَاً ماأبتغي
حتَى أتَاني من كُلِ شَيئٍ مُرَادِيَة
فَلِكُلِ حَادِثَةٍ تُدَوَنُ ذِكرَيَاتْ
وأنا دَوَنتُ حُبَكِ في قِرطَاسِيَة
فلا الدَهرُ يُنسينيْ حِكَايَةَ حُبِنا
ولا الحُبُ يَصغَرُ في تِذكَاريَة
#حسن الكفيل#
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق