وما إن جنَ ليلُ الهوى !
حتى استفاقَ حبٌ من غفاهُ.
ليُشعِلَ من فرطِ الجوى نِسرينةً.
ويُلهِمَ حبهُ حتى لا يَكاد يراهُ.
تفرعَ حُبهُ في كل صوبٍ خميلةً.
ليُظهرَ في كل إتجاهٍ جهرهُ وخفاهُ.
سلمتُ قلبي للحبيبِ درايةً.
أن الحبيبَ إلى الفؤادِ ملاهُ.
معزوفةً للحبِ لاتدركها الشجون.
فنحن كما للحُبِ أصلٌ سميناهُ.
حبيبةٌ بالقلبِ تكسوها الضِلال.
فصدري غطاءٌ ونفسي فداهُ.
#حسن الكفيل#
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق