إدعاء كاذب
وأرى الأمورَ إذا تَمُورُ تَغَيَّرتْ
حتى المشاعرُ فى القلوبِ أصابَها
وَهَنٌ وضَعْفٌ لسْتُ أدْرِى كُنْهَهُ
بالأمْسِ قالَتْ ما تشاءُ سَمِعْتُها
قالَتْ: أُحِبُّكَ مِلْءَ قلبى سَيِّدى
كانَتْ تَحُومُ تريدُ قلبا مِلْكَها
ظَلَّتْ تحاولُ حِينَ مالَتْ حَمْحَمَتْ
هَمَسَتْ بِرِمْشٍ فيهِ بعضُ حيائها
عادَتْ فقالَتْ والعيونُ تَكَلَّمَتْ
صَدَّقْتُها وتَرَكْتُ قلبى عندَها
أسَرَتْ فؤادى بَعْدَها وكأَنَّنِى
مِلْكٌ لها وفى خِضَمِّ خِدَاعِها
ظَهَرَتْ حقيقةُ أمْرِها وحبيبتى
راحَتْ تُلَمْلِمُ ما ادْعَتْهُ وإفْكَهَا
كانَتْ تُحِبُّ جَمَالَها مغرورةٌ
ظمآنةٌ لِمَنْ يَهِيمُ بِحُسْنِها
فَسَأَلْتُهَا: ولِمَ التَّحَايُلُ فى الهوَى
فَتَبَسَّمَتْ نَظَرَتْ إلىَّ بِعَيْنِها
قالتْ بأنِّى لَنْ أكونَ حَبِيبَها
د. ممدوح نظيم طملاي
فى 9 / 10 / 2017
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق