((أطعت وشاه الشر ))
على الصدر كان الخفق يهذي مذبذبا
فيا دهر من أضنى فؤادي وعذَّبا
يئنُ على الشريان حُزنًّ وحسرةً
ويحفر دمع العين في الخد ملعبا
بكيتُ على نفسي وروحي سقيمةٌ
فيا ليت من داوى جِراحي وطبَبا
رنوتُ الى العلياء والبدرُ ساجدٌ
يجيء بهِ إذ عسعس الليل أحدبا
تقهقر ذاك البدر كالقوس حائرٌ
لييعبرهُ كالسهم نحوي مُذنَّبا
يوشوش في أذُنيَّ بالهمس(واشيٌ)
ويفضحنا صيتٌ لإن ذاع صاخِبا
أطعتُ(وِشاة) الشر(سمعاً وطاعةً)
وأذعنتُ (للنَّمام ) إذ قلت مرحبا
ومَن سِمع (الواشين)يجني وبالهُم
لينزف ماء الوجه سيلاً تصببا
ليهجرني صحبٌ وخِلٌ مُقربٌ
فلا عاد لي خِل ٌولا ضل صاحبا
فمن قد دنا للكير يجني رمادهُ
ومن قد دنا للطِيب طيبا تطيبا
أجيب على القول الكريم بمثله
وفي جُمله الاحقاد حرفٌ تهذبا
فعينيك ياخلَّى كما البحر ثائرٌ
وقلبي على عينيك قد جاء قاربا
سابحرُ في عينيكَ كفي شراعنا
فدع كفك الاخرى تجدف جانبا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق