(من مجزوء الرمل)
احتراقٌ
أيها الشاعر رِفْقا*كلُّ أشعارِكَ وَجْدُ
تحفظُ الودَّ عهودا*هَلَّا لغيركَ عَهْدُ
ظَلْتَ فى الحبِّ ودودا*هَلَّا لغيركَ ودُّ
قدْ تمزقتَ حروفا*بينَ أحلامِكَ تعدو
تنثرُ الشِّعْرَ زهورا*إنَّما الأشْعَارُ وردُ
تَسْهَرُ اللَّيْلَ وحيدا*منتهى الحرمانِ سُهْدُ
أيُّها الساهِرُ ليلا*تقتلُ الأحزانَ تشدو
تلعقُ الأشواقَ مرا* حين تكتبُ فيه شهدُ
بينَ شَوْقٍ واحتِراقٍ*هكذا الشاعرُ يبدو
د. ممدوح نظيم طملاي في 10/ 10/ 2017
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق