الخميس، 16 مايو 2019

مجلة شذا الحروف/نرجس عمران/حتى الرحيل



حتى الرحيل

كيف  أعشقك حتى الرحيل ؟
لأحصد حقول الوقت
بحد ملامحك !
كيف أبادلك الجنوح ؟
وأهوى فيك الجنون ؟
 وأدمن  تزوير النظرة
ليسكرني شوق فاضح
لماذا تمطيت في حدودي قمرا؟
وجعلتني عصيّة على العاشقين
اختزلت سنوات العمر  نبضة
حين جعلت الشمس في فمك
والأن أتبهرج بغمزة شقيّة
وتعيد تكويني عروة فارغة
ألست من اختصرت الأميال في همسة ؟
وجعلت فساتيني تتقن الرقص
 جعلت موردي في كفيك
يتدفق بلمسة ويجف باعتكاف
يا ساكنا عمق السراب
خطوة تخطو نحو غدك
وأخرى تتعثر بالمحال
دروب  تتشابك  دون لقاء
وعد ... ولا  زمان
رجل ولا مكان
حبيب ولا وصال
ماذا دهاها الأقدار ؟
يكتبها الإنتظار
وتكتسي الفرقة بالسطور..
وأظل أنا عاشقة
......حتى الرحيل

نرجس عمران
سورية

السبت، 11 مايو 2019

مجلة شذا الحروف/محمد الفاطمي/تعالى ربنا عن كل وصف




تعالى ربّنا عن كلّ وصف

أنامُ وذو اللّطائف لا ينامُ***وفي ملكوته انْــــــــــــبهرَ الأنـــــامُ

رؤوفٌ بالخلائق مُستجيبٌ***رحيمٌ قادرٌ وهـــــو السّــــــــــلامُ

قديمٌ أحْدثَ الأكْوانَ خَلْقاً***بصــــيرٌ بالسّــــــــــرائرِ لا يـــــنامُ

تعالى ربّنا عن كلّ وصفٍ***وربُّ العــــــرْش يعــــرفُهُ الكرامُ

بنوره في الوجود نراهُ نوراً***ونــــــورُ الله يدركُـــــهُ العـــظامُ
////
إلهي أنت في قلبي الحبيبُ***وأنـــــــت إلى الورى أبداً قريـبُ

سألتك فاستجبت إليّ لمّا***شعــــــــرت بأنّني عـــــــبد غريبُ

وجدتك في بلائي خير عون***وكنت إليّ دومــــــا تســـتجيبُ

وما لي في الحياة سواك ربّي***فأنت الله والصّـــــمد المجيبُ

لك الحمد الـــــمديد بلا حدود***وشكرك في البلاء هو الطّبيبُ
////
متى رأيُ الفرنْجةِ يستقيمُ؟***متى الإســـــــلامُ يعْقلهُ اللّئيـــمُ؟

أليس العلمُ عند الغرْبِ نوراً؟***فكيف عَماهمُ الجهلُ العقـــيمُ؟

شياطينُ النّصارى لنْ يتوبوا***وعاقبـــــةُ الرّعاعِ هو الجحيمُ

وما شتْمُ الرّسولِ سوى انْحطاطٌ***يُباركهُ المــــــنافقُ والزّنيمُ

محمدُ في الورى خيرُ الأنامِ***بنور الوحْي أرســــــــلهُ العليمُ
////
ألا هبّوا جميعا غاضــــــبينا***لنُــــــصرةِ خيرِ كلّ المُرسلينا

محمد في المَشارفِ مثل شمسٍ***أضاءتْ في سماء العالــمينا

هدى الجهلاءَ بالإسْلامِ هدْياً***وبالفرقانِ رقّى المـــــــــسلمينا

ســــلوا التّاريخ يا أهل الكتاب***فنور العلم يحيي المــــــيّتينا

فإن لم تســألوه أجاب جهرا***بأنّ نبــــــــــــــيّنا كان الأمـينا

محمد الدبلي الفاطمي

الخميس، 9 مايو 2019

مجلة شذا الحروف/صوت الرصاصه/عطار النعوري



صوت الرصاصه
____________

لن ننحني وبحق من خلق العلا ..
وأعد ( نوح ٌ) للنجاة و ( آدم )

لا صوت يعلو فوق صوت رصاصة!!
والطعم اضحى بالمهانة علقم ..!!

لا ترتجي بالسلم أي ( معونة )..
فالصمت اصبح في بلادك اسلم ..!!

ما مر عام للبلاد ولا اتى ...!!!
الا وفي أطيافه لون ( الدم )...!!

اين المعاني ؟ اين من يتفاخروا ..؟
ما عاد قول الصادقين يقدم ..!!

اين الذين علي الحماية جندوا ؟
اين الذين علي (الولاية) اقسموا ؟

قد قبلوا الاقدام والامر انتهى ..!
وتوجهوا نحو الظلام ليندموا ..

عطار النعوري

مجلة شذا الحروف/قام وتمردا/حامد الشاعر


قام و تمردا
و الملك فالعدل   القويم    أساسه ـــــــــ بالظلم    بنيان    الظلوم    تهددا
قد كان يحيا  شعبه   في    فرقة ـــــــــ و على يد البطل الشجاع    توحدا
مثل الضباب إذا شموسك أشرقت ــــــــــ حكم الطواغي في السراب تبددا
يعلو هتافي في    ميادين    العلى ـــــــــ حقي وجوه زمانه   لن    تجحدا
قد عش في دنيا     هواه    متيما ـــــــــ بالعين   غير شهيده    لن أحسدا
،،،،،،،،،
لم يحسد المحسود حاسده   على ـــــــــ من كان يبدي    حقده    لن أحقدا
أغدو خلاصا في المناص  مسيحه ـــــــــ نور على  جسد   المسيح تجسدا
و يطول في حسن الجمال و سحره ــــــــ جيد الشعوب ترى عيوني أجيدا
و جعلت في خد  الحقيقة    ورده ـــــــــ شعبي بأحلاها   النسائم    موردا
بانت لديه    عجائب و    غرائب ــــــــــ سكينها الدهر   الشدائد     حدّدا
،،،،،،،،،،
تعطي الشريعة للنفوس   خلاصها ــــــــ تنجو إذا شعبي   تبعت    محمدا
لله تب  ما    قط   تعصي   أمره ـــــــــ عش في حياتك  للمنون   موحدا
عش مثلما تهوى النفوس و تشتهي ـــــــــ لك لم نجد مهد الرقاد   و مرقدا
و المشتهى مثل المسيح  رجوعه ـــــــــ فكري زمانك يا همومي    أجهدا
من حيت قصته   الجميلة   أسرد ـــــــــ در المعاني في   العقود    تسردا
،،،،،،،،
في ظلمة  عيش    الضرير تنكدا ـــــــــ في نوره عيش البصير    ترغدا
مثل المريد الشعب  إني    شيخه ـــــــــ ترك الحياة    و سحرها و تزهدا
قوم لئام   في    الجحيم    عبيده ـــــــــ قوما   كراما    في النعيم   تسيدا
كل البلايا    عنه    ربي    أبعدا ـــــــــ إلقاء شعري وجهه   كم    أسعدا
هو ذو شجون في السجون حديثه ـــــــــ لي كل قول    بالغ    قد    أسندا
،،،،،،،،،
في ساعة الدنيا   تدور   عقاربي ـــــــــ قد كنت لي هدفا  بها و    مقصدا
عهد المهانة في    اللئام    عرفته ـــــــــ عهد الكرامة     للكرام    تجددا
بظروفه دارت  جميع   صروفه ـــــــــ كم كان وجهك   يا زماني   أعندا
تلك الزروع يحين وقت حصادها ــــــــ  غير الخميل بمنجلي لن  أحصدا
و شرارتي فوق   الهشيم   رميتها ــــــــ ناري فلا   أحدا   سواه    أخمدا
،،،،،،،،
و رسمت في يده الزمان مسالكي ـــــــــ في الدرب نلقي مرمرا و  زمردا
نحن   العباقرة    الأكيد   خلودنا ــــــــ و كتاب شعري قد هداك و أشردا
كالزئبق الأحداث في عين الزما ـــــــــ ن لها شهدت    تطورا    و تمددا
يا شعب ديني الحب صار و مذهبي ـــــــــ ربي سواه بدينه   لن     أعبدا
من فوقه سال الندى  فيه   الشذا ـــــــــ كالغصن قلبي    بالرياح    تخودا
،،،،،،،،،
قد غاب عنه نجمه    أو    بدره ـــــــــ ووجدت ليلك يا  همومي    أسودا
ربي إليه المشتكى   طال البكا   ـــــــ قد شاب شعري في الأسى و تجعدا
من عرضها الشكوى أرى طيف الردى ــــ من طولها  البلوى الفؤاد تنهدا
و جعلت شعري في سجالي و الوغى ــــــــ سيفا مضاء كالضحى و مهندا
أضحى رغيدا إن  أقوم    بنصره ـــــــــ و العيش من دون  الحقوق تنكدا
و رسمت أطياف المنى في عالمي ـــــــــ صبري جميل و  القوي    تجلدا
،،،،،،،،
و النفس حبلى بالمآسي و الضنى ـــــــــ و الموت من رحم الحياة    تولدا
بالروح أفديها  بلادي  أو    دمي ـــــــــ و الحب في عيد  الفداء     تأكدا
بالورد في العيد السعيد    فراشه ــــــــــ لما أتت أحلى    الصبايا    تمهدا
و شهادة أحلى   الصبايا    عنده ــــــــــ حُكمي   له حَكمي و خصمي أيدا
و الشعر بالدر الجميل    نسجته ـــــــــ قد كان بحرك   بالمعاني    مزبدا
سبحان ربي    للخلائق    أوجدا ــــــــ باب العطا في وجهنا ما    أوصدا
الجزء الثاني النهاية 
الشاعر حامد الشاعر

مجلة شذا الحروف/وإن فاطمة الزهراء مكرمة/محمد الفاطمي



وَإنَّ فاطمةَ الزَّهراءَ مَكرُمَةٌ

تَجْري الحَياةُ بما الرّحمانَُ قَدْ أَمَرا***والغَيْبُ عنْ خَلَدي حَتْماً قَدِ اسْتَــــــتَرا

أُريدُ رحْمةَ رَبِّي أَسْتَعينُ بـــــــها***فَإنَّ ربِّي يُحِبُّ العَبْدَ إنْ شَـــــــكـــــــرا

سُبْحانَ من خلقَ الإنسانَ مُقْتَدراً***وقدَّر الرِّزْقَ والأقْدارَ والمَـــــــــــــطَرا

رَبٌّ رحيمٌ بِكلّ الخَيْرِ مُتَّصِفٌ***أَشْكو إِليْهِ وخَيْرُ النَّاسِ مـــــــنْ صَــــبرا

فَلا تَكُنْ بِقَضاءِ اللهِ مُضْطَرباَ***وَكُنْ صَبورا إذا ما الحُكْمُ قَــدْ صَــــــدَرا
////
رَأَيْتُ فاطمَةَ الزّهراءََ تَبْتَسِــــمُ***وَفي مَنامي أَتاني منْ لهُ الكَـــــــــــــــلمُ

رَأَيْتُ رُؤْيا من الأحْلامِ قادِمَـــــةً***فانْتابني هَلَعٌ بالخَــــــــوْفِ يَتَّــــــــسِمُ

وكيْفَ أُدْرِكُ ما بالنَّوْمِ أَدْرَكَني؟***إنَّ العُقولَ بِعَجْزِ الفَهْــــــــمِ تَصْـــطَدِمُ

وَالغَيْبْ في قَبْضَةِ المَنَّانِ مُسْتَتِرٌ***آياتُهُ لذوي الألْـــــــــبابِ تَبْتَــــــــــسمُ

وَمنْ تَأَمَّلَ خَلْقَ الله لاحَ لهُ***بُرْهانُ رَحْمَتِهِ بالخَيْرِ يَنْــــــــــــــــــــــسَجِمُ
////
في وجْهِ فاطمةَ الزَّهراءَ أَدْهَشَني***نورٌ تَنَوَّعَ في الإشْـــــــراقِ بالحَسَنِ

تبدو مُنوَّرَةً كالشَّمْسِ في خلدي***حتَّى كأنَّ شُعاعَ الحُسْنِ أَبْهَــــــــــرَني

وَعَبْرَ بَوْصَلَةِ الأحْلامِ أَرْشَدَني***رَبٌّ كَريمٌ أَحاط الخَـــــــــلْقَ بالمِــــنَنِ

ومن يَكُنْ بِرجاءِ الله مُعْتصماً***أَتاهُ رَبّي بما فـــــــي الذّهْنِ لَمْ يَكُــــــنِ

فَأَعْقَلُ النّاسَِ في كُلِّ المَواقِفِ منْ***أَنارَ عَقْلَهُ بالعِرفانِ والسُّــــــــــنَنِ
////
حالُ النُّفوسِ لدى الإنْسانِ تَخْتَلفُ***والنَّفْسُ إنْ عَثَرَتْ بِالطَّبْعِ تَعْتَرِفُ

وتَوبَةُ العبْدِ في دُنياهُ مَرحَمَةٌ***وذو الشُّرورِ بِهِ الشَّيْطانُ يَنْحَــــــرِفُ

لا تَيْأَسَنَّ فإِنَّ اليَأْسَ مَنْقَصَةٌ***واللهُ يَعْلَمُ ما تَخْشى وما تَصِــــــــــفُ

وَإِنْ أَتاكَ مِنَ الأَيَّامِ أَسْوَأُها***فَاصْبِرْ عَساكَ منَ الخَيْراتِ تَغْــــتَرفُ

خُذِ الأُمورَ بِحَزْمٍ واتَّئـــدْ أَبَداً***وَاعْلَمْ بِأَنَّكَ في الأَطْــــــــباعِ تَخْتَلِفُ
////
لله رَحْمةُ ما أعْطى وما وهَبا***من قال عَكْسَ الذي بَــيَّــــنْــتُهُ كَذَبا

وَرَحْمَةُ اللهِ منْ مَسَّتْهُ مِنْ كَثَبٍ***تَعَـــــــلَّمَ الخَيْرَ والإحْسانَ والأَدَبا

يا نورَ رُؤْيا أراهُ اليَوْمَ أدْرَكَني***واللهُ يَخْلقُ مِنْ إِبْداعِه العَــــــجَبا

حَمْداً وَشُكْراً لمنْ خَيْراتُ أَنْعُمِهِ***أَعْطَتْ مَواطِرُها الرُّمَّانَ والعِنَبا

وَإنَّ فاطمةَ الزَّهراءَ مَكرُمَةٌ***للهِ أنْعُمُ ما أَعْـــــطى وَما وَهَـــــــبا

محمد الدبلي الفاطمي

مجلة شذا الحروف/فقدان صورة ظِل/قيس ال سلمان



فقدان صورة ظِل 
لأرسم ُوجهك ؛ أحتاج الى ذاكرة الصوت
اندهك على مكبرات المسامع ؛ عَلّك َ تُصغي 
احتاجك مفتاح الفكرة ؛ كتلميحة وجهٍ ضحاك 
أو خزامة بدوية
غمازة على خد التعبير
أو شامة تبيان 
أندهك ؛ لأسأل عن ملامح رسم البسمة 
اختار ؛ أو لا أختار الورق الأبيض 
أو احتاج قماشاً اسمر 
احتار إلى كل الألوان 
أيهما اختار من بين الزيت أو الماء ؛ لأمر ٌ شائك فعلاً .... كيوم الشك بين الفِطر ِ أو الأمسَاك ْ
أحياناً !!
تستجديني الرغبة ؛ أن كِنت ُ سأسأل 
فصِراعي أن لا أسأل ؛ كوني أخجل 
أني لأخجل جداً ؛ صدقاً أخجل 
في قرارة نفسي ؛ أكبو إلى نفسي ؛ مُذْعَنْ 
أنهي وأنفي عزمي ؛ وكالهميان كالمخمور
ارجع وأنْفّي ِ الَنّفَّي َ باَلنّفِْيّ ِ 
أصغي إلى غَي ّ ؛ سعياً أمشي
أمتهن ذات الفكرة ؛ اتصنع الواني 
اُخَطِط عين اللوحة اُشابِك تخطيطاتي 
وارجع أنفي الفكرة ؛ كَثَم َ وَثَمْ ... وَثَم 
الى أن اشطب تلك اللوحة 
واتذكر ملامح وجهكِ كأرجوزة شاعر ؛ اخرسته ثورة التعادي ؛ فانتِ سؤال ٌ مستتب في خاطري
سؤال لم ْ اعرفَ كيف أجيب عنه ؛ سوى 
محروس بعين الله ...... ولا أكثر  .

#قيس_كريم

الأحد، 5 مايو 2019

مجلة شذا الحروف/أحببتها بيلسان/قيس ال سلمان



أحببتها بيلسان .....
غانية يهوى الهوى دلها
مكتنزة ؛ صغيرة القد 
ما زلتْ تحتَ تأثيرها والنظرة الأخيرة
تموجني تقتتلني ؛ بمناخ طبعها الفوضوي 
ياعثكولية الزهر 
ياكُلِي اليك ِ ؛ أحتويني ورق عِنّب ٍ 
تحت سوابيط الربيع 
وخرير الجدول المُنساب من كوثر وتسنيم 

أحببتها زبرقان .....
في ليل يُضاء من وجهك المضياء 
امتزجيني بكل لونياتك
أزاهير ؛ ونسمات المساء 
أحبيني ؛ أحبيني بكل ماأحببتي
بين النزق والنزق انفكاك قلبي المنفلت اليك 
لا أحد أبدًا يستطيع أن يأخذ شيئًا من مكانتك 
فعلى الآصال اغدوك ِ
تحببي الَيَّ بين فواقٍ ودوار

طيلسان .....
أحببتك بوشاحك الأخضر 
رسول قلبي ؛ لم يؤدي كامل الرسالة
حب عوده اخضر بطلع الفسيل ؛ يموت حين المناورة 
عطر منقول من قناديل العشق
حروف مخرجها زمزم الهيام
وفي دهاليز عشقي 
سارتمس بها
لاتلذذ بها ؛ كقارورة النبيذ
رَشفات من مُعتق الخمر
حتى تثمل كل المفردات ؛ وتشرد إليها كل الحروف .

#قيس_كريم