السبت، 2 يونيو 2018

العاشِقَةُ..محمد الزهراوي أبو نوفل

العاشِقَةُ..
والملِك الضِّلّيل

يعْرِفُه اللًيْلُ..
يَسْألُ عنْها
كَما جاء
فـي الأخْبار.
ويَقولونَ..
مَريضَةٌ مِنَ الْحُبِّ
وشامِخَةٌ كَماعَلى
سجّادَةِ الصّلاةِ.
غَنّوا لَـها..
فـِي عينَيْها
بَقايا الصّباحِ
ألا تَروْن..
تَنْهَضُ مِنْ
رَمادِ الأساطيرِ
وَهِيَ الْمُزْدَهاةُ
بِالْجُرْحِ وحْشِيّاً
وتَهْذي مِثْل
نافورَةٍ الميْدانِ
في تُراثٍ ..
مِنَ الْعُرْيِ.
تَحْمِلُ الإبْريقَ
وَما فيهِ لِتَبْدأَ
احْتِفالاً بِهِ وحُلْمَها
الْمُسْتَبْسِلَ الرّحْبَ
ولا تَخْجَلُ بِما
هِيَ علَيْهِ مِنَ
الكُحْلِ والتّبَرُّجِ..
مُزْدانَةً بِغَمّازَتَيْنِ
والْخالِ الْجَميل
لِيَنْسى أيّامَ
التّيهِ الطّويلَةَ..
جوعَ الجسَدِ
والتّشَرُّد والبَرْد
وزَمانَ الْفَقْدِ
فِـي الشّوارِعِ.
هُوَ المَلِكُ الضِّليلُ
النّهْرُ اللايُسَمّى..
يَجْري أمام الوَرى
حتّى يَنالَ مِن
ساقيْها يرْوي ثَرى
ساحِلِها المُغْوي
وأشْياءَها الخَجْلى.
هُو اَلْخُيولُ فـِي
مَداها الْبَحْرِيِّ
وجَزْرٌ ومَدّ!
يُعِدُّ أعْراساً
لَها فـِي ولَهٍ..
يَذْرَعُ بِها الأنْواءَ
فِـي الْحُلْم..
يَرْصُدُها لِلتّهَتُّكِ
وفـِي هَمِّها يَنامُ
عَلى أسْطُحِ.المُدُنِ.
وإذْ يَمْشي..
يَحْمِلُها بَعيداً حتّى
لا تَسْتَسْلِمَ
لِهَلاكٍ َعلى يَدِ
الأهْلِ أوِ الأعْداءِ.
هِيَ تَجْهَشُ ..
عَلى اسِتِحْياءٍ
لوَصْلِه الكوْنِيِّ
وصَهيلهِ الرّحْبِ
مِن سغَب العِشْقِ
والهَوْدَجُ بِها
إليْه يَميل ولكِن ..
لِيهمّ بِها لَـم يَعُدْ
لَهُ مِـن وقْـتٍ..
فـِي رَماد هذاِ
الشّرْقِ الحَزينِ.
هاهُما فـِي الْميناءِ
وعَلى صدْرِهِ
شارَةُ الْهِجْراتِ.
هلْ تَسَعُ
السّفائِنُ كُلَّ
هذا الْحُبّ؟
هُو الْوَميضُ
الآخرُ لا تقولوا
انْتَهى هُوَ فـي
قلْبـها يَخْفِقُ
وسوْفَ يبْدَأُ..
حينَ يَعودُ
مَعَ الْعُشّاقِ
وطُيورِ الْمَساءِ

محمد الزهراوي
أبو نوفل
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏‏‏وقوف‏، و‏‏جلوس‏، و‏أحذية‏‏‏ و‏لحية‏‏‏‏
5

الْجُرْحِ السَّاطِعُ///عبد الفتاح الرقاص

الْجُرْحِ السَّاطِعُ
فِي القَلْبِ جُرْحٌ سَاطِعٌ
يَنْزِفُ مِثْلَ الْمَطَرِ
فِي العَيْنِ شَوْقٌ عَاصِفٌ
يَئِنُّ مِنْ أَوْجَاعِهِ اللّيْلُ
وَ طَيْفُ السّهَرِ
فِي قَدَمِي أنْفَاسُ إِعْصَارٍ
يَضِجُّ بِالْوَعِيدِ غَاضِبا
كَالنّارِ بَعْدَ الشّرَرِ
لَطَالَمَا كُنَّا نُمَنّي الْقُدْسَ
صَبْرًا انْتَظِرِي
مَاذَا تَبَقّى مِنْ طُفُولَةِ السّلَامِ
مِنْ شَبَابِ حُلْمِهَا الْمُنْتَظَرِ
هَذَا الْمَسَاءُ قَدْ بَكَى الْأَقْصَى
لِهَوْلِ الْخَطَرِ
وَ الْحُزْنُ قَدْ عَرَّى جِرَاحَهُ
كَرِيحٍ عَبَثَتْ فِي الشّجَرِ
لَمْ تَشْتَعِلْ بَعْدُ قَنَادِيلُ الصَّبَاحِ
من عُيُونِ السَّحَرِ
يَا قُدْسُ مَهْمَا غَارَ جُرْحِي
سَأمُرُّ الْآنَ فَوْقَ الشَّوْكِ وَ الْعَوْسَجِ
فَوْقَ الْحَجَرِ
لَسْتُ أُبَالِي
لَسْتُ أَخْشَى هَوْلَ هَذَا الْخَطَرِ
يَا قُدْسُ لَا تَسْتَسْلِمِي
شُدِّي عَلَى جُرْحِكِ لَا تَنْكَسِرِي
إنِّي عَلَى بَابِكِ صَامِدٌ
وَ لَنْ أَرْضَى بِغَيْرِ فَرْحَةِ الْمُنْتَصِرٍ
إنِّي هُنَا مُسْتَاْسِدٌ
مُنْتَصِبُ الْقَامَةِ .. قَلْبِي مُتَوَهِّجٌ
كَنُورِ الْقَمَرِ
إنِّي عَلَى حُبِّك يَا أقْصَى سَأبْقَى
مُؤْمِنا بِالْوَعْدِ بَعْدَ الْقَدَرِ.
عبد الفتاح الرقاص
المغرب
معطيات عروضية حول القصيدة :
أ – نُظِمَتْ على بحر الرجز :مُسْتَفْعِلُنْ مُسْتَفْعِلُنْ مُسْتَفْعِلُنْ
ب – مُسْتَفْعِلُنْ بالخبن (حذف الثاني الساكن) =متَفْعِلُنْ
مُسْتَفْعِلُنْ بالطي (حذف الرابع الساكن)= مُسْتَعِلُنْ

أرض المحبَّة ///زكيَّة أبو شاويش _ أُم إسلام

أرض المحبَّة _______البحر : الوافر
إلى سفرٍ تتوقُ عيونُ رَفْضٍ ___وأوطانٌ تئنُّ بِهَجْرِِ بَعْضِِ
وما في هجرةٍ خيرٌ لصادٍ ___ يُجافي في عِنادٍ كُلَّ مُرْضِ
يجودُ الخيرُ إن عشنا بأرضٍ ___ نُراعي مَنْ بِها مِنْ غيرِبُغضِ
ونزرعُ في المواسِمِ كُلَ خيرٍ ___يُناسِبُ جوَّها مِن غَيرِِرَفضِ
لتوجيهِ الكبارِ وقد ... خَبُرنا___ تَجارِبَهم وقد قادت بِمَضِّ
وكُلُّ عدائِنَا سَفَهٌ ... جديرٌ ___ بتوجيهٍ لِكُلِّ الحُبِّ يُمضِي
.............
ومن غيرِالمشقَّةِ كانَ سهلٌ ___ ولكنْ في العواقِبِ ليسَ يُرضي
ومن جُهدٍ تنَالَ الخيرَ وعداً ___ بتوفيقٍ وإصلاحٍ ... لمُقضِ
بلا ضررٍ تجيءُ مُعَقِّباتٌ ___ تناسِبُ ما زَرَعْتََ بِكُلِّ حَضِّ
سَيَهْلَكُ كُلُّ مَفْتونٍ برأيً ___ إذا وَصَلت عَقَارِبُهُ لِنَبضِ
بلا ثمنٍ يجيءُ النُّصحُ دوماً___ فهل وصلَ الكلامُ لأُذْنِ غَضِّ؟!
وهل عقلَ الفصيحُ لسانَ بُهتٍ ___ يُسارِعُ بانتهاكٍ كُلَّ عِرْضِ؟!
.............
يُعادي مَنْ لهُ ... أدَبٌ وحِلمٌ ___ ويفرَحُ كانتشاءٍ دونَ قَبْضِ
يَجُورُ على الأحبَّةِ كُلُّ قاسٍ ___ فتأنفُ من تعامُلِهِ كفرضِ
ولا يُعلي سماءَ الحُبِّ إلاَّ___ حنانٌ لا يؤرِّقُ أيَّ غِمضِ
وذا وصلٌ يريحُ لهُ جُفُوناً___ ولا يَمْضِي إلى عَتْبٍ مُمِضِّ
بِكُلِّ محبَّةٍ يُنهي خصاماً ___ إذا ما جادَ أصحابٌ لِبَعضِ
وأيامُ الوصالِ بها سرورٌ ___ يُعَطِّرُ قلبَ مَحْزُونٍ كَرَوْضِ
.................
ومن قلبِ الوفاءِ جرى ودادٌ ___تمادى بالحنانِ لِكُلِّ رَبْضِ
وَيَرْوِي من هناءِ الحُبِّ صَبَّاً___ كماءٍ يَعْتَلي من كُلِّ خَفْضِ
ولا للهجرِ إن حلَّت رزايا___ فلا زمنٌ يكونُ بِغَيرِ نَفْضِ
يُمَحِّصُ صبرَإيمانٍ رؤوفٌ___ وقد جاءت عطاياهُ كفيضِ
ليرفَعَ كُلَّ مكسورٍ بِجَبرٍ ___ وخيراتٌ تعُمُّ ولا لِدحضِ
وكُلُّ قناعةٍ تُبدي قضاءً ___ يجيءُ كصُدفةٍ يَحظَى بِمَحضِ
...............
وتدبيرُ الخلائقِ كانَ عدلاً ___ وحكمُ اللّهِ قد يجري لقَبضِ
وأعمارٌ لها زمنٌ جميلٌ ___ وآخرُ قد يُساءُ لهُ ... بِقَرْضِ
وكُلُّ عِمَايةٍ تُنهي جمالاً ___ وجهلٌ قد يزولُ بكُلِّ رَفْضِ
إلهي يا مُجيرَ الخلقِ ممَّا ___ يوسوسُ في ضدورٍ دونَ فضِّ
صلاةً من لدنكَ على حبيبٍ ___تُفرِّجُ كربَ مكروبٍ بِغَمضِ
بأعدادِ الَّذينَ دنوا لحَقٍّ ___ وتارِكِ سُنَّةٍ تُدني لحوضِ
...............
الجمعة 16 رمضان 1439 ه
الأَوَّل من يونيو 2018 م
زكيَّة أبو شاويش _ أُم إسلام

المشتاق///زكيَّة أبو شاويش _أُم إسلام

المشتاق __________البحر : السَّريع " مطوي مكشوف "
أضناه شوقٌ مارقٌ فاختنق___ لا خافقاً أبقى لهُ من حَرَقْ
هذا سحابٌ من دخانٍ علا___ بارودُهُ من قانصٍ فَلَقْ
لا يرتضي صيداً قريباً ولا___ من هامَ في حُبٍّ رأى مَن عَلَق
لا شأنَ للقلبِ الجريحِ الَّذي ___قد عاشَ في حُلمٍ لَهُ مَنْ سَرَقْ
..............
جيلٌ مضى يتلوهُ جيلٌ وذا___قلبٌ ومن سُكرٍ بِهِ لم يَفِقْ
ما زالَ مصلوباً على بُعدِهِ___يرنو لأُفْقٍ ضاءَ ممَّنْ شَنَقْ
والموتُ ريحٌ ما بِهِ آمِلٌ___أن يطرق البابَ الَّذي قد طَرَق
دمعٌ همى قد ردَّ من حُرقةٍ___ كانت على قلبٍ بِهِ مَنْ نَفَقْ
.............
يا أيُّها المجنونُ مهما تَنُح___لا لن تنالَ الماءَ ممَّن خرقْ
فاشرب بكأسٍ لا يراهُ النَّوى ___ إن كانَ مملوءاٌ دعا مَنْ هَرَقْ
واصبر إذا جفًَّت عروقٌ فقد ___ تنمو بفصلٍ جاحِدٍ ما نطَقْ
في غُربةٍ لا وصلَ ممَّن دنا ___ من عاذلٍ يرمي لأهلٍ قَلَقْ
.............
يا من أحبَّ الوصلَ من عازفٍ___كُن عاقِلاً فالوصلُ إنْ زادَعقْ
إلاَّ الَّذي مِن حُبِّهِ ... واصِلٌ___إذ في صلاةٍ من دنا يلتحق
صلُّوا كما صلَّى إلهي على ___خيرالورى في حُبِّهِ مَنْ رَزِقْ
أعدادَ مَنْ عاشوا بشوقٍ وما ___ في البُعدِ من غيثٍ وما قد بَرَقْ
...............
الأحد 12 رمضان 1439 ه
27 مايو 2018 م
زكيَّة أبو شاويش _أُم إسلام

حبيبُ القلوب ِ//هدى مصلح النواجحة

حبيبُ القلوب ِ
يا مسكناً بين حَبّات ِالقلوب ِ بدا
فيه الحِسانُ وفيه البان ُوالعلمُ
فيه ِالقصيدُ وحُلوُ القول ِيحكمه ُ
نورٌ على شفة ِ الأيام ِ يرتسمُ

بالله ِ يا دورة َ الأيام ِ اتئدي
هيجاءُ نادت ْ فردَّ السيفُ والقلمُ

في يثرب ِ الخير ِقد فُضّتْ سوالفُها
يا لهفة َ الصبح ِ هَلَّ النورُ يبتسم ُ

افردْ ذراعيكَ فيها واحتضن مَلَكَاً
يخطو على الساح ِ باسم الله يحتكمُ

يا أم معبد كم أجزلت ِ من كرم ٍ
ما فاقهُ آية ٌفي الجود ِ ِ تعتظمُِ

الشاة ُ من عَجْفِها فاضتْ بأنْعُمِها
لمّاْ دعاها حبيبُ الله يغتنم ُ

غنّتْ لهُ الجنُّ وابتشّتْ لمقدمه ِ
هذا محمدُ قد فاضت به القيم ُ

سارت به ناقة ٌ قصواءُ كُنيتِها
تخطوْ مسيّرة ًبالله ِ تعتصم ُ

حتى إذا جاءَها أمرٌُ فأوقفها
حيث ُاليتيمان ِكانَ مهبط ٌسَلِم ُ

بيتٌ يُقام ُعليه ِ مسجدٌ ثقة ٌ
ما فاقهُ مسجدٌ تقوى فكمْ عِظمُ

يا دولة ً الدَّين ِ والدُّنيا بكامِلِها
من يثرب ِ النور بالقران ِتتسمُ

قامتْ على نهجه ِأرسىْ دعائمَها
سمحاء َ حانية ًتعلو وتستقمُ

دانتْ لدعوته ِوارتجَ مشْرقُها
مذ أوغلَ في هداهُ العربُ والعجمُ

ما عادَ جُرحٌ تَحزُّ القوم َفِتنتهُ
هذي المدينة فيها السِّلمُ يُحْترم

يا ساميَّ الخَلق ِوالأخلاقُ شيمتهُ
سموتَ بالناس ِواستنتْ بكَ الشيمُ

الناسُ في دولة ِالإيمان ِقانعة ٌُ
في حُبِّها لرسول ِالله تضطرمُ

يا سيدي يا رسولَ الله ِيا أملي
أعلاكَ ربي مقام َالخلد ِتقتسم ُ

الناسُ في حضرة ِالدَّيّان ِ شاخصةٌ
وَجْفىْ القلوبِ سَرى في حَبْلها العدم ُ

يا ربُّ هذي البرايا كلها سجدتْ
لنور وجهك َ مذ وافاهمُ القسم ُ

هذا محمدُ خيرُ الخلق كلِّهِم ِ
ترجو شفاعتةَ حباً ونعتصمُ

يا منْ حملتَ لواءَ الرحمة ِالكبرى
للمسلمين بيوم ِ أمْرُه عَظِمُ

صلى عليك إلهي ُدائماً أبداً
وصَلّت ِالجانُّ والإنسانُ والبُهم ُ

كلمات /هدى مصلح النواجحة
30 /5 /2018

المُثلة //زكيَّة أبو شاويش _ أُم إسلام

قال ابن الفارض :
ما بين معترك الأحداق والمهجِ___أنا القتيلُ بلا إثمٍ ولا حَرَج
معارضة بعنوان :
المُثلة _____________البحر : البسيط
لا حولَ من ضنكٍ في قلبِ مُتَّرجٍ___في طيِّ أوردةٍ أو كانَ في سُرُجِ
إلاَّ بعونِ كريمٍ زادَ في خُرُجٍ___ ما قد يُقيمُ بلا زادٍ ... لمُنتَفِجِ
طاقاتُ إيمانِهِ يحيا بها ... عدَمٌ ___ إذ بالتَّأمُّلِ بانَ الحقُّ كالبَلَجِ
في صفحةِ الكونِ أسرارٌ مُخبأةٌ___ والعلمُ صادَ بها أعوامَ مُحتَلِجِ
لم يدرِ غيرَ هباءاتٍ بلا أثرٍ___ إن هبَّ ريحٌ وكانَ الشَّوقُ في المُهَجِ
لكَشفِ سرٍّ عزيزٍ دامَ في حُقَبٍ___ كانت تُغَلِّفُهُ والعُرْفُ في حَرَجِ
لا يستبينُ دروباً قد يُخالطُها ___ كفرٌ بِهِ عَنتٌ في حقلِ مُنفَلجِ
تشريحُ مَيْتٍ لِعلمٍ قد تُخالِفُهُ ___ شرائعُ الكونِ لا حقٌّ لِمُنتَهِجِ
تكريمُ مَيتٍ بدفنٍ كانَ علَّمنا ___ ذاكَ الغُرابُ كإرشادٍ بلا عِوَجِ
لا لن نُبَرِّرَ قتلَ الحيِّ في هَرَجٍ ___فالرُّوحُ من هِبَةِ المولى بلا رَهَجِ
قد كانَ من شَغَفٍ بالعِلمِ في دُوَلٍ___ أن باتَ تشرحُ جُثمانٍ بلا حَرَجِ
وأصبحَ البيعُ للأعضاءِ في زمنٍ ___صالت حروبٌ على ضَعفٍ ولم يَهِجِ
صلَّى الإلهُ على المهيوبِ في عربٍ___ في سُنَّةٍ مُثلةُ الأعداءِ لم تَلِجِ
صلُّوا عليه وآلٍ والصِّحابِ إذا ___ بانت خلائقُ عن نهجٍ إلى لٌجَجِ
الجمعة 16 رمضان 1439 ه
الأول من يونيو 2018 م
زكيَّة أبو شاويش _ أُم إسلام

رُدّي//م.بكري دباس

رُدّي
وَلي حَقٌّ عَلَيْكِ بِأنْ تَرُدّي
أما يَكْفي بِحُكْمِكِ تَسْتَبِدّي
ﺑِﺮﻭﺣﻲ ظَبْيَةٌ لَعِبَتْ بِقَلْبي
تُلَوِّعُني بِأخْذٍ أوْ بِرَدِّ

فَكَمْ ناحَتْ مُطَوَّقَةٌ لِحالي
تَهاطَلَتْ الدُّموعُ بِحَرِّ وَمْدِ

وَهذا الحُسْنُ لَيْسَ لَهُ نَظيرٌ
وَمِنْ هَيَمٍ بِهِ كَمْ ضاعَ رُشْدي

وَكَمْ مِنْ عاشِقٍ يَلْقى مُناهُ
ﻣَﻀﻮﺍ ﻟِﺴَﺒﻴﻠِﻬِﻢْ ﻭَﺑَﻘﻴﺖُ ﻭَﺣْﺪﻱ

وَصَبْري في النَّوى أضْنى فُؤادي
فَتُعْييني صُدوداً فَوْقَ صَدِّ

سَتُسْعِدُني وَتُشْفي جُرْحَ روحي
إذا نَظَرَتْ إلَيَّ بِعَيْنِ وِدِّ

فَدَعْني والصَّبابَةُ يا مُليمي
فَلَوْمُكَ في الهَوى سِيّانَ عِنْدي

أحِنُّ إلى الحَبيبِ وَإنْ جَفاني
وإنْ يَرضى فَذلِكَ يَومُ سَعْدي

ﺃﺗَﺘْﺮﻙُ ﻳﺎ شَقيقَ ﺍﻟﺮّﻭﺡِ صَبّاً
ﻳَﻜﺎﺩُ ﻳَﺬﻭﺏُ ﻣِﻦْ ﺷَﻮﻕٍ وَوَجْدِ

أتَسْلوني وَأنْتَ نَعيمُ روحي
كَفى صَدّاً وَتَصْعيراً بِخَدِّ

فَلا نامَتْ عُيوني إنْ نَأيْتُمْ
وَلا طابَتْ لَنا جَنَّاتُ خُلْدِ

م.بكري دباس