الاثنين، 6 نوفمبر 2017

نقش على جبين القمر//خالد ع . خبازة


نقش على جبين القمر

قصيدة من البسيط .. و القافية من المتراكب :
سما ليلحق بالعليـــــــــــــــــاء فاتصــــــــلا
.........................................وجاوز الشمسَ حيــــــنًا .. و ارتقى زحلا
سمــت بــه للعلى أنــــداءُ قافيــــــــــــــــــةٍ
.......................................حـــتى إذا سابقتــه النــيراتُ .. عـــــــــــلا
كم داعبـــتْهُ نُسيمــــاتُ الضحى ، فمـضى
.......................................شوقـًا، يضـاحك أزهــارَ الربـــى خجِـلا
معانقــًا في الدجــى ، لآلاءَ زاهـــــــــــرة
........................................و العتمُ كحّلَ جــفنَ الأفــقِ ، فاكتحـــــلا
يمشــي تحـفُّ بــه مــــن كلِّ فـاتنـــــــــــةٍ
......................................مشيَ الغويِّ ، اذا داعبنْـهً ، ثمِــــــــــلا
يرشفنَ منـــــه سلافــــًا ، وحيَ ســـــاحرةٍ
.....................................أهدتْ لـه من معـــينِ الحـــرفِ ، ماغفلا
قد حملته المعــــــــالي ، كلَّ غـــــــــــاليــةٍ
....................................و كم تنــاثرَ ما قــد حازَ ، أو حمــــــــــلا
حازَ الهــوى والمعاني الغــــــرِّ مملكـــــةً
....................................والحبَّ ، والوحيَ ، والإلهامَ ، والأمــــلا
دوحٌ .. ترنَّحَ من سكــرٍ وقـــد هتــــــفتْ
...................................له القـوافيَ .. هاكَ الحرفَ ، فاعتـــــدلا
نشــوانَ ، يشربُ من زقٍّ ، ومن ألـــقٍ
............................. ....يعــــبُّ من خمــرةِ الحرفِ الــــذي ثمـل
.....
يعـــــالج الحـــرف ، و الأفكار تائهــــــة
.................................فـان أطلــت على وجــدانه ، اخــــــتزلا
يجلو الغبار عليــــــها ، و هي نائمــــــــــة
.................................فان أفاقت ، أضاف الخمر و العســـــــلا
حـتى إذا روض المعــنى و أخرجهـــــــا
...............................ريــانة ، ذهبت أبياتـــــــها مثـــــــــــــلا
يغالــب النفس ، حينا ، في تــــــواضعه
................................فكلمـــا صعدت نحـو العلـى، نـــــــــزلا
...........
يعطي ، ويوصلُ كـــنزًا من فرائـــــــدِهِ
.................................وللمعاليَ ما أعطى .. وما وصــــــــــلا
أعطى البلاغــةَ سفــــرًا ، والبيـــانَ رؤىً
...............................والنثرَ ريحانـةً ، والشعرَ كاسَ طِلــــــــى
فأسكرَ الفــــــــكرَ من صهبــاء قافيــــــــةٍ
..............................ومتـَّـعَ العقلَ ، والآذانَ ، والمقـــــــــــــلا
ورُبَّ ســوسـنةٍ في الروضِ .. تسألـُــه
.............................أليسَ يُعصَرُ راحُ الحرفِ .. قـال : بلى
سرتْ بــه ، في الليـــالي الـــدُّهمِ هِمتـُـه
..............................يسعى إلى قـــدرٍ .. نحو العلى وصـــــــلا
غــــــــافٍ عــلى سُــدَّة التاريـــخِ متــــــكئا
.............................عــصا الزمــانِ ، و يسعى فيــه منتقـــلا
إيمانُه بالقوافـــي ، بــعضُ شــــــرعتـِــــه
.............................حتى اذا أصبحت قي شــرعِـه نِحـــــلا
جالـــتْ بـه طُـــــرقَ الإلهام ممتطيــــــــًا
............................متـنَ القوافي .. و قد مدت لـه السبــــــــلا
......
يتيـــــهُ فـــــــوقَ المعاني ، وهي غافيــــةٌ
...........................بــين الحــروفِ ، إذا ما أوقظتْ ، صقلا
سفينــة في خِضــمِّ المــوجِ عانقهـــــــــــا
.........................هــوجُ الريـاحِ .. ولولا الوجدِ .. لن تصلا
حــتى إذا بلــــــغتْ شطـــآنَ قافيــــــــــــةٍ
.........................أرســى قواعدَها ، واســـتنبطَ العِــــــــــللا
في غيهبٍ .. من معين الشعرِ ضمـَّـخها
...........................نــدى القوافي .. فأغنى العــارضَ الهطلا
......
تعــلو الى شاهقٍ ، في الحقِّ ، همتـُـــه
.............................إلا إلى بـــــــــاطلٍ .. إمّا دعــاه ، فــــــلا
يصــوغُ بالحـــــــــرفِ عِقــدًا من لآلئــــه
..............................ومــن ثغــورِ العــذارى ، نمـَّــقَ الجمــلا
حـــتى إذا استـُــنفِرت أسبابُها ، ضُبــطتْ
..............................أبياتُها صورًا ، واستُكمِلت ، عقـــــــلا
فان بــكى حُـــرقة من دهـــــرِه ضحــكت
..............................لـه القـوافي ، فصـاغَ العقــدَ و ارتجـــلا
نارٌ وبــركانُ ، إن فجَّــرتَ ثــــــــــورتَه
.............................على العِدا.. وســـــلافُ الحب ، ان ثملا
هــو الهــزارُ ، إذا هيَّجتَــــه شجنـــــــــــــًا
.............................وان ترفَّقت .. كان الحبَّ ، والغـــــــــزلا
هـــذا الـــــذي دوَّخَ الدنيــــــــــــا بقافيـــــةً
.............................فــــكيف تُنـــــكرُه يومــًا إذا رحــــــــــلا
.......
خالد ع . خبازة

الحياةُ أدوار//عبد العزيز بشارات


------------------------ الحياةُ أدوار ---------------------
بينَ المَواقِعِ تاهت الأفكارُ .......والناسُ في كنف الهوى أشرارُ 
طَبعُ الوُحوشِ يسودُ في هذا الورى .. فكأننا الأصنامُ والأحجارُ
يا من سألتَ عن الأمانةِ بينَنا .... صارَت تُتابِعُ بعضَها الأخبارُ 
والصدقُ صار مُقيّداً بِمَصالحٍ ....... يَطغى عليه الظُّلمُ والدينارُ
والشِّعرُ صَفّقَ للمنابرِ مادِحاً ....... تاهَ الأديبُ وساءَت الأشعارُ
والغصنُ جَفّ وقد هوَت ورَقاتُهُ ........فَتألّمت لجفافِه الأشجارُ
والفقرُ يفتُك بالشُّعوبِ يُخيفُها ..... نبشَت بها مِن فَقرها الأظفارُ 
فترنّحَت سَكرى لِهولِ مُصابِها ..... وعَدا عليها البَردُ والأمطارُ
ما كلُّ حرٍّ يَنحني بِسهولَةٍ ...............أنّ الكرامةَ للكريمِ شعارُ 
المالُ يَفنى والكرامةُ مِنحةٌ ... ..سَعِدَت بها الأوطانُ والأمصارُ 
ما ضلّ شَعبٌ للأمانَةِ حافِظٌ ........... أو أفلحَ السُّفهاءُ والفُجّارُ
والحرُّ حرٌّ لو مَلأتَ جُيوبَهُ ...........لم تُثنِهِ عَن عَزمِهِ الأقدارُ
فاظفَر بدينِكَ لا تكُن مُتكاسلاً ............إِنَّ الكسولَ لِنَفسِهِ غَدّارُ
وارفَع جَبينَك عالياً نحو السَّما ........أنتَ العزيزُ وكلُّهم أصفارُ
إيّاكَ أن تغتَرَّ في كيد العِدا ........... مهما تجمّعَ حولَهُم أَنصارُ 
الكلُّ كالطبلِ المُجوّف فارغٌ ..... والطّبلُ يخرقُ جوفَهُ المسمارُ
مكروا لنا والله أحبَطَ مكرَهَهم ..... وتعالَت الأصواتُ والأنظارُ 
خَسِئوا وخابوا لن ينالوا دينَنا ....... وسَيسطعُ الأيمانُ والأنوارُ
ما ضرَّنا كَيدُ العدوِّ ومَكرِه .......إنّ العدوَّ ولو طغى استِعمارُ 
بل ضَرّنا جُرذٌ يُدَمِّرُ بيتَنا ............. وبدمعِهِ قد سالت الأنهارُ
كالوا لبِلفورَ اللعينِ شَتائِماً........... والنقعُ من ذاكَ السّبابِ يُثارُ 
منحَ اليهودَ مكانةً في أرضِنا .....و قد اختَفى مِن خَلفِه السّمسارُ
يا مَن تلومُ الذِّئبَ في عُدوانِه ........ وعلَت جبينَكَ هيبةٌ ووقارُ 
لن تنطَلي تلك الدسائسُ بيننا ........انّ الحياةَ كما الرحى أدوارُ
==================================
عبد العزيز بشارات /أبو بكر/ فلسطين .

أقبل أناديك //مي يازجي


أقبل أناديك 
* * * *


من قبابِ النورِ ..
أقبلتَ بوحاً كأنشودةِ توق ..
تصفرُ كريحِ الشمالِ ..
تصمُّ مسامعَ الخافق عن كل نداء ..
تُشاغب رقادَ الجفنِ الساهرِ.. 
على وسائدِ الانكسار ..
يُهاتي الحنين في فيافي الروحِ .. 
يبحثُ عن واحةٍ يستظلُّ بسنديانها ..
نبضٌ تشظّى بلا أمل ..
أقبلتَ لحناً يراقصُ سكونَ الخفقاتِ ..
فانتفضَت مُعلنةً التمردَ 
على خاصرةِ اليأسِ ..
تُراقص منارتكَ الباذخةَبسمفونياتِ الغزل 
بات الشوقُ بؤبؤَ الابتسامةِ ..
وبدونِ إنذار ..
أطلقتَ أبواقَ الغيابِ جحافل نوى.. 
تدكُّ حصونَ الانتظارِ شغفاً ..
باتت صرخةُ النياطِ نحيبَ َ وجدٍ ..
أطلقَت الأنفاسُ أثقالَ آهاتها.. 
على مشارف الجوى تستجدي ..
وماعُدتَ تُقبل ..
شوَّهتَ خرائطَ اللقاءِ ..
فتاهت بوصلتي تبحثُ عن موارد حنينكَ ..
عن عطرِكَ يُطفئ جمرَ اللهفة ..
وأنفاسي ثائرةً تتلعثم بأنينها 
كمدية ٍتشقُّ الصدر ..
أيا عاشقاً أرصدهُ في الدُجى ..
بدموعِ العتمةِ أناديكَ ..
باسم الحاءِ رجاءً ..
والباءِ لظى اشتياق ..
حباً مجنوناً ..
نُلملمُ شتاتَ الأرواح ..
في كهوفِ الهوى..
ونلتقي ..
مي يازجي
سورية



جرجر الليل فلوله هاربا موليا ///ام البنين الحسني


جرجر الليل فلوله هاربا موليا 
عندما اقتحمت قلاعه جيوش
الفجر ..
كان قد نهض متثائبا مبتسما
همس في اذن الشمس
ضحكت ..
غمزها ..
نهضت 
تراقصت فراشة
لعوب .. وارتمت
بأحضان زهرة النرجس
دغدغت عصفورة وليفها
فطارا ليجمعا اثاث عشهما
السعيد
رمت الشمس جدائلها الذهبية
ثم كركرت معلنة بداية يوم
جديد ..
صباحكم شاي عراقي معبق بالهيل
وقضمة من رغيف عافية
كل صباح ونلتقي على محبة الله
ام البنين الحسني

همسات//نجاة رفيس


همسات
همسات روح
ترنيمةحب
من قلوب محبة
تصنع الدفء
تنير الدرب
تتوغل بالوجدان
تتسرب بالشريان
لتنثر حبا 
تمحو الاحزان
همسات بالعطر تفوح
من زهر القلوب
توقظ الأمل
القابع في زاوية الروح
تغني للحب والحياة
تنفض غبار الزمن
وتجدد الاحساس
تبدد اليأس
ترنو بأحلى نغم
وتدق على الوتر الحساس
نجاة رفيس
الجزائر

تاه حرفي في ندائي//علي الموصلي


تاه حرفي في ندائي
غاب عزم ُ الكِبرياء


فأستحال الدُهر يسقي
فيه قطرا من سمائي


كم أذاق الليل ُ حُزنا
قاسيا في دهاء


يا طيوري أين نمضي 
جّف غصني وانتمائي


أدفُن.الشوق بقلبي
لا دواء منه دائي


لا. جفونٌ مني تغفو 
لاح بوساً من رجائي


أنقذينا يا قوافي 
كم صبرنا بابتلاء


علي الموصلي 5/11/2017
العراق

الأحد، 5 نوفمبر 2017

رقصة فوق الأطلال ///سهى عبد الستار


رقصة فوق الأطلال 
===========
أمهلوني لحظات 
كي أباشر الرقص قبل الممات 
اخبروا الليل ..
إنَّي على أنغام الحزن سأرقص 
بألم وأنين .. 
أرقص فوق وبحرٍ من دموع
أترقب طيفك .. 
من بين همسك يضوع 
لعلي ألاقيك بمهجعي الأخير 
..
لا تسألني عن لحن الحنين 
فأنا لا أملك سوى وتري الحزين 
أعزف عليه ألمي ويتراقص 
عليه الأنين ..
ليُمزق ثوب السراب
بكف ضجيج البعاد
ويبدد أسى خطى الرحيل
ويلعن ظلمة السنين
آهٍ يا خليل الروح 
لقد عزفت الضلوع 
في الحشا لحن الوثاق
وتمتم صراخ العتمة


أيا ظلِّي ومنتهاي 
الروح ثكلى
تحنُّ لعطف الرضاب
والجرح يطغي 
يرسم الظلَّ ويتصاعد للقباب 
واللُّب .. 
مازال معلَّقا 
بين الخطأ والصواب 
من لي بظل رمشيك
يطفىء جمر الفراق
ويجلد بسوط القرب
كل جيوش البعد والاشتياق 
من لي بلمسة راحتيك
اكحل ناظري 
وأحلِّق فوق الطلل 
كأنثى رسمتها يديك 
لتتحرر كلَّما سجنتها بالأعماق 
================= 
سهى عبد الستار