الاثنين، 4 سبتمبر 2017

لأن أموت وأفقد حياتي// حسن بوموس

لأن أموت وأفقد حياتي
وأعرف من أنتِ التي
سرقتِ المُضغة الكائنة
في الجهة اليسرى من ذاتي
شاعر أنا أقول ما لا أفعل
و أمشي حافي القدمين بلا عقل
تتبعني المقالب إلى عقر المسجد
وأخشى أن تتبعني إلى قعر القبر
خصلتان في بني البشر
الأنانية والهيمنة
لا أدري أفطرة أم غريزة
طبع أم تطبع
ابتكار أم اتباع
مصدوم أنا 
غريب الاطوار
لا أهتم بأي شيء
وبه لا أبالي
و لا أرى شيئا
يستحق الاهتمام
بالصمت والسكوت
كتبت ثلاثة دواوين ....
بقلم
 حسن بوموس

مَــزْج ... وامْــتِــزاج//محمــد عبــد المعــز

مَــزْج ... وامْــتِــزاج
................
الْحُبُّ، مَزْجُ أو امتِـزاجُ رَّوحين، يُقويهما، كي يذوبا معاً، ويُذيبا اختِـلافاتِـهما وخِلافاتِـهما، قبل أن تُشْعِـلَ ناراً في الْقَلْب، قبل المكان، وفي الروح، قبل الجسد، وهنا تَظْــهَــرُ قيمةُ الْـمَـزْج، وقامةُ مَـنْ مَـزَجَ أو امتَـزَج، بانْصِهارٍ لا تُخْـطئهُ العين، وإيثارٍ لا حُدودَ له، ولا يعرِفُ البين بين...!
................
محمــد عبــد المعــز

مولاي//أحمد خليف الحسين

**( مولاي )**
" " " " " " " " " " 
أهوى جمال الغد بمحياه
و تلذ الروح بطيب لقياه
صافية طلته كماء بصفاه
و نوره كضياء بدر بليلاه
كثر الواشون بنعمة نقاه
يا شعلة تبهر دنياي بضياه
كيف ؟ لي أن أضن ببهاه
لوﻻ غاية النفس لم تراه
كريم بجوده ، صافي بناه،
نعيم بزاده ، طافي ثراه
صبابة حبي تعطيه غلاه
و عبير شوقي لذة لمناه 
ورود زاهرات ، بعبق شذاه
رعود مزلزات،بعشق رضاه
ربي إنني خائف من جفاه
كرم منك ربي تعطي هناه
بأرض تهامه ، كانت رقداه
بأبوابه حمامة،كانت مخباه
ظهرت وبانت جميع علاه
وكرامة انشق القمر ﻷجﻻه
طاف الحجيج لبيك الله
وعلا لجيج طلبات بغفراه
::::::::: أحمد خليف الحسين ::::::::::
سورية - حلب 2017/8/21


غريب//سامر الشيخ طهُ

من قصيدتي 
(غريب ) 
أكتب:
شقيٌّ أنا ما لي منَ الحُبِّ حظوةٌ
ويُغلقُ دونَ الحبِّ عن مهجتي بابُ
أبيتُ بمنْ أحببتُ بالأمس واثقاً
وأُصبحُ غيرَ الأمسِ بالحبِّ أرتابُ
كأنِّي أخو كُرْهٍ ولستُ بعاشقٍ
وللكرهِ أربابٌ وللعشقِ أربابُ
لغيري منَ الأحبابِ صبٌّ وعاشقٌ
ومالي سوى يأسي وحزنيَ أحبابُ
سامر الشيخ طهُ

ثقوب علي جدران التاريخ//صلاح انامل

ثقوب علي جدران التاريخ
******************
حتي اليراعات تجافت . . وكانها تشهد لحظات موت حنين .. بعد ان اصبح العشق محض مزاج ... كرماد سيجارة ننفضه حين انتكاسة عشق .. 

هي احدوثة عن زوال عشق صوفي متمرد .. بلا قيم .. مجرد نزوة تتهاوي تحت زلزال احلام اليقظة .. يصاب بالكساح بعد عنفوان الرغبة وشدة باسها .

العشق الصادق يحفر اخاديد عميقة في تربة القلب ويكسوها اخضرارا لا يزول .. تبقي صامدة في مواجهة اعتي الرياح.
حين نستشعر الفتور وحد الاكتفاء .. نلوذ بعين اخري
عين الرغبة ونكمل بها باقي الاشواط لنستثيغ طعم الرغبة
هكذا تتغير خرائط المسار بين عشية وضحاها
فليرحم الله مجنون ليلي الذي حفر اخدودا عميقا في ذاكرة التاريخ
******************
عصر النكسة
********
هي محض نزوات .. احلام هلامية .. تتكسر اجنحتها عند اول محاولة طيران .. يزينها شيطان الهوي فنحسبها عشقا صارخا صادقا يثقب القلب .. ونبدو كاجمل ما يكون العاشقين .. ونعيش المهزلة بكل جروحها

لكنها الي تاريخ يرحل الي زوال بتاريخ معلوم الاندثار طال ام قصر

ستتلاشي المشاعر كفقاعات الماء .. وتفقد الاحاسيس رونقها .. كحذاء نغيره قبل ان يبلي ..صرنا نتخبط .. ولا ندري علي من سنلقي اللوم والعتاب
هذا عصر النكسة في الحب
*********************
الاعجاز الموجز
**********
الان .. ذاكرة التاريخ معطوبة .. وسمندل التطريب غائب .. وما باليد حيلة
كل الدروب معطونة بالوحل .. والف خنجر مسموم علي خاصرة الاحلام ...والسوانح التي تمضي لا تعود .. وما تبقي بعض ومضات لا تسد رمق ولا تستنشق الامن زفير وما بين الومضة والشهقة .. تتناثر الامنيات .. ويتبدد العشم
والعقول تترنح بين عكازتين
وذاك اقسي شتات
*********************
صوفية العشق
**********

بغير علة ..تعلن حروفا وضاءة بداية حضورها الانيق .. تضيف لوجودها رونقا ولصوفية العشق مداخل..
نبحث عن ليلانا في عالم مظلم يتجمل بالاكاذيب .. نغني لها .. ونتغني بها .. ونلوذ بحرف يسكن الاوجاع
ونكتب الشعر بعيون مارات العيون وما ائتلق عليه خيال وما اختلفت عليه ظنون .. وما نزرعه في تربة المشاعر
وانا احبها هكذا ..سهلة ممتنعة ..تنقل حياة باكملها الي حيز وجود ..دون خدش لحياء 
تجعلك تستعر .. تحزن .. تفرح .. تضحك .. وذاك الاعجاز الموجز
وتلك سارية مركب تقاوم عاتيات الرياح

*****************
صلاح انامل

يَاعِيدُ أَقبِل فَقَد بَانَ الهَنَاوَغَدَت//رمزي الناصر

يَاعِيدُ أَقبِل فَقَد بَانَ الهَنَاوَغَدَت
تِلكَ النّجُومُ الّتِي قَد أَزهَرَت غَدَقَا
يَاعِيدُ بِتنَا أَقِلنَا لِلّذِي سَعِدَت
بِه الفَرَاشَاتُ مِن أَفرَاحِنَا طَرَبَا
مَن هَذّبَ العَبَرَةَ الشَمّاءَ فِي غِدنَا
مَن مَرَّ بِالفَرَح ِالمُزدَانِ مَن وَهَبَا
لَم يَندَ مِن عِيدِنَا إلّا الّذِي وَجَبَت
لَنَا عُلَاهُ وَمَا أَبدَى وَذَا شَدِقَا
مِن أُمنِياتٍ أَخَذنَا القَلبَ نَنثُرُهَا
وَقَد زَرَعنَا صَدَى نَادِي الشَذَى عَبَقَا
يَاعِيدُ هلاّ تَصَدّرتَ الّذِي نَذَرَت
مِنّا الغَوَالِي فِي مَا ثَغرِنَا انهَمَرا
وَهَل تَمَعّنتَ أَحدَاقَاً مَدَامِعُهُم
يَاعِيدُ مِن نَبعِكَ الجَارِي إِذَاانسَكَبَا
أَجَل تَجَمّلتَ عِيدَ الأُنسِ تَجذِبُهُ
سَعداً إِذَا عَدتَ بَاتَ السَعدُقَدسِعدَا
رمزي الناصر

غيرتها//ياسر عوض السيد

غيرتها
/////////////////////
ما أروع غيرتها إن صدقت
في الحب إن راغت أو صدمت
لكن غيرتها باتت نيران نفذت
للقلب فأضناه و عليه ما ندمت
فالغيرة العمياء ها قد قتلت
حبا يزيد والأشواق ما نفدت
أما تعلم من الماضي أنها كسرت
ألا تعلم أنها أدمت فما أبكت
فحسبي انني أول من ملكت
به الجراح والأسقام وامتلكت
وأول سيل للدمع سال وانفجرت
براكين الأسى للهلاك بي أودت
لوحدة بالقلب علت فكم نزعت
من خيالات وأحلام سدى ذهبت
بكذب وعناد بهما تضليلا برعت
للكيد كيد علها لرحيل عزمت
للهجر صبر إن عنه قد بحثت
لقطع الرابط عساها لو وجدت
في الدرب قلب تذبحه وله ظلمت
وبغير وعي لقبره حفرت وبنت
ما دهى الحسناء لو أنها عقلت
لأمر القلوب ري وما هدمت
معقل وحصن بيديها قد تركت
نفسا نقشت الأحزان ونحتت
ألجمالك الفتان هجير لا يصمت
أترمين أسير الوجدان ويسكت
وتقتله الغيرة للنسيان ولا يمقت
فالنظرة سهم مسموم وبه أفنت
عمرا حبا وحنينا راح وما فهمت
شعر / ياسر عوض السيد (مصر )